واشنطن تعيد إحياء "عقيدة مونرو" وتسميها "دونرو" لمواجهة روسيا والصين وإيران
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
أعاد الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب تنشيط وتعديل "عقيدة مونرو" التاريخية، المبدأ الراسخ للسياسة الخارجية الأمريكية، وذلك في سياق تعزيز الهيمنة الجغراسياية للولايات المتحدة.
يأتي هذا التنشيط بلمسة ترامب الخاصة، حيث أعلن تسميتها "عقيدة دونرو" في مؤتمر صحفي، مفسراً ذلك بتغيير الأعداء التقليديين من القوى الأوروبية إلى روسيا والصين وإيران.
وقد تجلى هذا المبدأ المعدل بشكل لافت في العملية المثيرة للجدل للقبض على رئيس فنزويلا وترحيله إلى الولايات المتحدة، ما أثار تساؤلات قانونية وسياسية واسعة.