وزارة البلدية تطلق "جائزة النظافة الذكية الوطنية" لدعم الابتكار التكنولوجي والاستدامة
كشفت وزارة البلدية، ممثلة في إدارة النظافة العامة، مؤخراً عن إطلاق "جائزة النظافة الذكية الوطنية" في خطوة تهدف إلى تعزيز الابتكار وتطوير قطاع النظافة العامة بالاستفادة من التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الجائزة السنوية لتشجيع الجامعات والباحثين والطلبة على تقديم حلول متقدمة تسهم في تحسين خدمات النظافة وتحقيق الاستدامة.
تهدف الجائزة إلى تحفيز العقول المبدعة على إيجاد حلول مبتكرة تشمل مختلف جوانب النظافة العامة، من عمليات الكنس والتنظيف وجمع المخلفات، وصولاً إلى تنظيف الشوارع والميادين والشواطئ والواجهات البحرية. ويُركز على تعزيز الكفاءة التشغيلية لهذه الخدمات وضمان استدامتها على المدى الطويل، بما يعكس التوجه نحو المدن الذكية والبيئات المستدامة.
وأكدت إدارة النظافة العامة أن باب المشاركة في الجائزة مفتوح أمام الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والباحثين والطلبة، بما في ذلك مشاريع التخرج المبتكرة. ويُشترط أن تكون الأفكار المقدمة قابلة للتطبيق العملي وليست مجرد مقترحات نظرية، وذلك لضمان تحقيق أثر ملموس على أرض الواقع في تحسين جودة خدمات النظافة.
وتعكس هذه المبادرة التزام الجهات المعنية بتسخير التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في خدمة المجتمع، وتوفير بيئة نظيفة وصحية للجميع. ومن المتوقع أن تسهم الجائزة في إثراء البحث العلمي وتطوير الكفاءات المحلية في مجالات الابتكار التكنولوجي المرتبط بالاستدامة البيئية.