وزراء 10 دول يحذرون من كارثة إنسانية متفاقمة في غزة ويطالبون برفع القيود
أعرب وزراء خارجية عشر دول، يوم الثلاثاء، عن قلقهم البالغ إزاء التدهور الكارثي للوضع الإنساني في قطاع غزة، محذرين من ظروف مروعة يواجهها المدنيون مع حلول فصل الشتاء وتفاقم الأزمات المعيشية والصحية. وجاء هذا التحذير في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية البريطانية، ودعت فيه الدول العشر الاحتلال الإسرائيلي إلى اتخاذ إجراءات فورية لتخفيف المعاناة المتفاقمة.
وأشار البيان الصادر عن دول تضم بريطانيا وكندا وفرنسا واليابان، إلى أن 1.3 مليون شخص في القطاع لا يزالون بحاجة ماسة لدعم الإيواء العاجل، في ظل انخفاض درجات الحرارة وهطول الأمطار الغزيرة. كما أن أكثر من نصف المرافق الصحية تعمل جزئياً فقط، وتعاني من نقص حاد في المعدات والمستلزمات الطبية الأساسية، مما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى.
ولفت البيان إلى أن الانهيار التام للبنية التحتية للصرف الصحي قد جعل 740 ألف شخص عرضة لخطر "طوفانات سامة"، ما يزيد من تفاقم الأوضاع الصحية والبيئية المتردية. ودعا الوزراء الاحتلال الإسرائيلي إلى رفع القيود المفروضة على بعض الواردات الحيوية، مثل المعدات الطبية ومواد الإيواء، وإلى فتح المعابر الحدودية بشكل كامل لضمان تدفق المساعدات الإنسانية الضرورية.
وشدد البيان على ضرورة السماح للمنظمات الإنسانية بالعمل بشكل مستدام ومنتظم داخل القطاع، وضمان استمرارية عمل وكالات الأمم المتحدة التي تعد شريان الحياة لملايين الفلسطينيين المحاصرين. وأكد الوزراء أن الوضع في قطاع غزة لا يزال كارثياً ويتطلب استجابة دولية عاجلة لتجنب تفاقم الكارثة الإنسانية.