وصية إبستين: تركة صممت لإخفاء المستفيدين وحرمان الضحايا وسط معارك قانونية
قبل يومين من وفاته، قام رجل الأعمال المتهم بالاتجار بالقاصرات، جيفري إبستين، بإنشاء "صندوق 1953" لنقل كامل أصوله إليه. هدفت هذه الخطوة إلى إخفاء هويات المستفيدين وتفاصيل توزيع الأموال، مما وضع عقبات أمام مطالبات الضحايا.
وُقّعت الوصية بينما كان إبستين تحت المراقبة واحتمال تأثره نفسياً، مما فتح الباب للطعون القانونية. بعد انتحاره في أغسطس 2019، اندلعت معارك قضائية حول توزيع تركة تقدر بمئات الملايين، شملت أسماء مثل كارينا شولياك ومارك إبستين وغيلين ماكسويل.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه