22 ألف معتقل بالضفة: الاحتلال الإسرائيلي يواصل حملات الاعتقال والإهمال الطبي بحق الأسرى الفلسطينيين
تتواصل حملات الاعتقال التعسفي الواسعة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، حيث تجاوز عدد المعتقلين منذ بدء "حرب الإبادة" على غزة في السابع من أكتوبر 2023، 22 ألف حالة. وتفاقمت معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، خاصة في ظل ممارسات الإهمال الطبي والتعذيب الممنهج.
يُعد الشاب حمزة تيسير علي، البالغ من العمر 26 عاماً، مثالاً صارخاً على هذه الممارسات. فقد اعتقل إدارياً منذ أكثر من شهر، رغم معاناته من ورم سرطاني في الرأس وخضوعه لعملية زراعة نخاع مسبقاً. وتؤكد شهادات الأسرى المفرج عنهم أن الوضع الصحي لحمزة يتدهور بشكل خطير، حيث نقل عنه أسير مفرج عنه أنه "يضرب رأسه في الحائط من شدة الألم".
تُظهر حالة حمزة، وهو من قرية الكوم جنوبي الضفة، الوجه الحقيقي للاعتقال الإداري الذي يعتمده الاحتلال، والذي يسمح بالاحتجاز لفترات غير محددة دون تهمة واضحة أو محاكمة. وقد بدأت عائلة الشاب، فور علمها بتدهور حالته، جهوداً مكثفة مع هيئات الأسرى والمحامين لتوفير الدعم القانوني والطبي اللازم، وتوزيع تقارير طبية على المؤسسات الحقوقية والصحفية.
إن ما يحدث لحمزة ليس حالة فردية، بل هو جزء من سياسة ممنهجة يعاني منها آلاف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وتتزايد المخاوف بشأن مصير هؤلاء الأسرى، خاصة المرضى منهم، في ظل غياب أي رادع حقيقي للممارسات اللاإنسانية التي يتعرضون لها، والتي تنتهك أبسط حقوق الإنسان والقانون الدولي.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه