أنقرة تعول على "صداقة" ترمب الخاصة لتجاوز الملفات العالقة مع واشنطن
تشهد العلاقات التركية الأمريكية تحولاً استراتيجياً، حيث تبدي أنقرة ارتياحاً ملحوظاً تجاه إدارة الرئيس دونالد ترمب. يعود هذا الشعور إلى التصريحات المتكررة لترمب التي تعكس تقديراً شخصياً للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ما يفتح آفاقاً لحل الملفات الشائكة.
يبرز الفرق الجوهري بين مقاربة ترمب وسلفه جو بايدن. فبينما يتجاهل ترمب قضايا الديمقراطية في تركيا، كان بايدن أكثر حساسية تجاهها، حتى وصل إلى وصف أردوغان بـ"الديكتاتور". هذا التباين يمنح أنقرة مساحة أكبر للمناورة.
تسعى تركيا إلى استثمار هذه العلاقة البراغماتية، القائمة على المصالح المتبادلة، لتجاوز العقبات المزمنة في العلاقات الثنائية. وتعتبر الإدارة الحالية في واشنطن فرصة ذهبية لفتح صفحة جديدة.
التصريحات الإيجابية لترمب حول أردوغان، خاصة فيما يتعلق بملف سوريا، تشير إلى وجود أرضية مشتركة يمكن البناء عليها. هذا التقارب يمنح أنقرة أملاً في تحقيق اختراقات ملموسة.
تُظهر هذه التطورات رغبة تركية واضحة في تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة، مستفيدة من الديناميكية الفريدة التي فرضتها إدارة ترمب على العلاقات الدولية.