الخرطوم تعلن عودة الحكومة وبدء مرحلة جديدة من التعافي بانتظار عودة السكان
في خطوة تحمل بشائر أمل، أعلنت الحكومة السودانية عودتها لمزاولة أعمالها من العاصمة الخرطوم، مؤذنةً ببدء مرحلة جديدة من التعافي بعد سنوات من الدمار والنزوح. هذه العودة ليست مجرد إجراء رمزي، بل تمثل نقلة حقيقية لاستعادة الحياة إلى قلب السودان.
تحولت الخرطوم إلى ساحة دمار واسعة منذ اندلاع الحرب، حيث انهارت المؤسسات وتوقفت عجلة الاقتصاد، مما أدى إلى نزوح الملايين. لكن السؤال المطروح اليوم هو متى سيعود السكان إلى بيوتهم للمساهمة في إعادة إعمار بلدهم؟
عودة الحكومة تحمل رسالة واضحة: العاصمة تعود وتنتظر أبناءها. فالمدن لا تُبنى إلا بجهود أهلها، بعودة السكان، وإعادة تأهيل البيوت والأحياء، واستئناف العمل في المدارس والجامعات، ودوران الأسواق، واستعادة نبض الحياة اليومية.
الخرطوم، التي كانت القلب الاقتصادي للسودان وتمثل أكثر من 60% من النشاط الاقتصادي، ليست مدينة فقدت الأمل، بل تنتظر إعادة الحياة إليها بسواعد أبنائها.