أوغندا على موعد مع انتخابات مصيرية: صراع بين استمرارية حكم موسيفيني وطموحات جيل شاب نحو التغيير
تتجه أنظار العالم اليوم إلى أوغندا حيث تجرى انتخابات رئاسية وبرلمانية تعد من الأكثر جدلاً وترقباً في تاريخها الحديث. تأتي هذه الانتخابات في خضم سياق سياسي مشحون، حيث يسعى الرئيس يوري موسيفيني، الذي يحكم منذ عام 1986، لتمديد فترة حكمه، في مواجهة معارضة قوية يقودها جيل شاب يتوق إلى التغيير.
تكتسب هذه الانتخابات أهمية بالغة كونها تمثل اختباراً لقدرة النظام الحالي على الصمود في وجه مطالب التغيير، خاصة وأن نسبة الشباب في أوغندا تتجاوز 75%، وهم يعانون من بطالة مرتفعة. يشهد السباق الرئاسي تنافساً محتدماً بين الرئيس موسيفيني ونجم البوب المعارض بوبي واين، فيما تظل شخصية موهوزي، نجل الرئيس، مؤثرة في الكواليس.
يسعى الرئيس موسيفيني، البالغ من العمر 81 عاماً، إلى ولايته السابعة، بعد تعديله للدستور لإلغاء القيود العمرية وعدد الولايات. تمثل هذه الانتخابات مسرحاً للصراع بين وعود الاستقرار التي يقدمها النظام القائم ومطالب التغيير التي ينادي بها جيل لم يعرف رئيساً غير موسيفيني على مدى أربعة عقود.