ترتيبات غزة الانتقالية: مستقبل غامض تحت إدارة مجلس السلام ولجنة التكنوقراط وقوة دولية
تتجه الأنظار الفلسطينية نحو الترتيبات الإدارية والسياسية للمرحلة الانتقالية في قطاع غزة، عقب بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025. تثير قدرة الكيانات المكلفة بالإدارة مخاوف حول إنجاز مهامها.
تستند الترتيبات إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي اعتمدها مجلس الأمن الدولي، لإنهاء الحرب الإسرائيلية ضد القطاع. تنص الخطة على إدارة مؤقتة عبر ثلاثة كيانات رئيسية.
تشمل هذه الكيانات "مجلس السلام"، ولجنة تكنوقراط فلسطينية، وقوة استقرار دولية. سيتم عرض صلاحيات كل كيان والمخاوف المحيطة به.
تركز الترتيبات على إعادة إعمار القطاع وتوفير الخدمات الأساسية، لكن الغموض يكتنف التفاصيل التنفيذية لهذه الهياكل الجديدة.
يظل مصير قطاع غزة رهناً بمدى فعالية هذه الأطراف في تحقيق الاستقرار والتعافي المنشودين للشعب الفلسطيني.