إيران: تصاعد الاحتجاجات الشعبية يواجه قمعاً دموياً وسط ارتفاع قياسي للإعدامات
تشهد مدن إيرانية عدة، من العاصمة طهران إلى لردغان وكوهدشت وفسا، تصعيداً خطيراً في الاحتجاجات الشعبية المناهضة لغلاء المعيشة والتدهور الاقتصادي، حيث أسفرت مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن عن سقوط قتلى وجرحى. يأتي هذا التصعيد بالتزامن مع تقارير حقوقية صادمة تتحدث عن ارتفاع غير مسبوق في أعداد الإعدامات داخل البلاد.
فقد اندلعت الاحتجاجات قبل عدة أيام، بدءاً من حركة تجار في طهران، لتتسع رقعتها وتضم شرائح مجتمعية وطلاباً جامعيين في مختلف المناطق. وأسفرت المواجهات عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم مدنيان سقطا في مدينة لردغان، وعنصر في قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني لقي حتفه في كوهدشت غرب البلاد، ليكون أول قتيل يعلن عنه رسمياً من جانب القوات الأمنية.
كما شهدت الاحتجاجات هجمات على مبانٍ حكومية، حيث تعرضت بوابة مبنى المحافظة في مدينة فسا جنوب البلاد للتضرر. في المقابل، حذرت السلطات الإيرانية من أنها ستتعامل بحزم مع أي استغلال للتظاهرات يهدف إلى زعزعة الأمن، في إشارة إلى عزمها على قمع التحركات.
وفي سياق منفصل يعكس تصاعد القمع، كشفت منظمة حقوقية أن السلطات الإيرانية أعدمت ما لا يقل عن 1500 شخص في العام 2025، في حصيلة هي الأ