الإعلام الدولي يمارس "اختياراً أخلاقياً صامتاً" في تغطية الكوارث الإنسانية العالمية
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تُظهر الممارسات الإعلامية العالمية تبايناً صارخاً في تغطيتها للأزمات الإنسانية الراهنة، حيث تُغفل كوارث كبرى في الكونغو الديمقراطية وتشاد والسودان، بينما تُركز على أخرى، مدفوعةً بالمصالح وبعد الألم عن مراكز القوة.
هذا "الاختيار الأخلاقي الصامت" يكشف أن الأخبار ليست مرآة للواقع، بل نافذة انتقائية تُفتح وتُغلق تبعاً لمدى اقتراب المأساة من دوائر النفوذ العالمية.
وتؤكد البحوث الإعلامية الغربية هذه الحقيقة، مبرزةً أن حياة البشر تُقاس بمدى قربها من مراكز القوة، لا بحجم المعاناة الإنسانية ذاتها.