تصعيد عسكري في حضرموت اليمنية وتعثر جهود الرياض لإنهاء الأزمة بعد رفض "الانتقالي"
شهد وادي وصحراء حضرموت شرقي اليمن اشتباكات عنيفة بين قوات تابعة للحكومة الشرعية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، تزامناً مع تعثر جهود سعودية لتهدئة التصعيد، إثر رفض رئيس المجلس الانتقالي السماح لطائرة سعودية بالهبوط في عدن. تأتي هذه الأحداث في سياق عملية تهدف إلى تسليم المعسكرات وإخراج قوات "الانتقالي" من مواقع سيطرت عليها مؤخراً، مما ينذر بتفاقم الأوضاع العسكرية والدبلوماسية في المنطقة.
اندلعت الاشتباكات في منطقة الخشعة بوادي حضرموت عقب بدء "عملية تسليم المعسكرات" التي تقودها "قوات درع الوطن" المدعومة من الحكومة الشرعية، بهدف استعادة السيطرة على مواقع استراتيجية في محافظتي حضرموت والمهرة. وتؤكد هذه التطورات استمرار التوتر الميداني رغم المساعي الإقليمية لاحتواء الصراع.
وفي سياق متصل، واجهت جهود الرياض لإنهاء التصعيد عقبة دبلوماسية بارزة، بعد أن رفض رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، منح تصريح هبوط لطائرة كانت تقل وفداً سعودياً رسمياً إلى مدينة عدن أمس الخميس. وكان الوفد يهدف إلى التوصل لحلول تنهي التوتر وتدفع نحو انسحاب قوات "الانتقالي" من المعسكرات المتنازع عليها.
وتشير معلومات إلى أن المملكة العربية السعودية بذلت جهوداً مكثفة على مدى أسابيع لإنهاء التصعيد وضمان انسحاب قوات المجلس الانتقالي من المعسكرات خارج محافظتي حضرموت والمهرة وتسليمها لقوات درع الوطن، إلا