الرياض ترفض إبراهام وتؤسس محوراً أمنياً بديلاً يضم مصر وتركيا وباكستان
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تتجه المملكة العربية السعودية نحو تعزيز تعاون أمني إقليمي مع كل من مصر وتركيا وباكستان، مبتعدة عن الانضمام لاتفاقيات إبراهام، وذلك في ظل تبلور محورين متنافسين للهيمنة والنفوذ الاستراتيجي في الشرق الأوسط.
يُشير مراقبون إلى أن الرياض، خلافاً للتوقعات، اختارت مساراً دبلوماسياً وأمنياً بديلاً، بعيداً عن محور "الوضع الراهن" الذي يضم قوى مؤيدة للغرب وإسرائيل. هذا التحول يعكس حدود الاستقرار النسبي الذي حققته اتفاقيات إبراهام.