[الشرطة الإسرائيلية تطيح بسبعيني لابتزازه رئيس مجلس محلي بالجليل الغربي في قضية معقدة]
شهدت منطقة الجليل الغربي شمالي البلاد مؤخراً تطوراً لافتاً في قضية ابتزاز معقدة، حيث أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن اعتقال رجل سبعيني بشبهة ابتزاز رئيس مجلس محلي. جاء هذا الاعتقال بعد أشهر من التحقيقات السرية، التي كشفت عن محاولات المشتبه به لتهديد رئيس المجلس بنشر تسجيلات ومواد حساسة، وذلك بهدف إجباره على إعادة التعاقد مع شركته التي كانت تقدم خدمات جباية للمجلس. وأفادت الشرطة أن التحقيق في القضية قد انتقل من السرية إلى العلن، مؤكدة أن الإجراءات والتحقيقات استمرت لعدة أشهر قبل الكشف عن تفاصيلها. ويُستدل من سير التحقيقات الأولية أن المشتبه به، الذي كان يدير شركة تقدم خدمات جباية للمجلس المحلي، بدأ بتهديد رئيس المجلس عقب إنهاء التعاقد معه، مستخدماً تسجيلات ومواد أخرى كوسيلة ضغط لإعادة تفعيل العقد المبرم بينهما. وقد مثُل المشتبه به أمام محكمة الصلح التي قررت في بادئ الأمر إحالته للحبس المنزلي لمدة ستة أيام، مع منعه من التواصل مع رئيس المجلس المحلي المشتكي. لم تتقبل الشرطة قرار محكمة الصلح بالإفراج عن المشتبه به للحبس المنزلي، فقدمت استئنافاً فورياً إلى المحكمة المركزية. وبعد النظر في الاستئناف، قررت المحكمة المركزية الإبقاء على المشتبه به رهن الاعتقال، حيث من المقرر أن يتم النظر مجدداً يوم الجمعة في تمديد فترة اعتقاله. وتُظهر هذه التطورات مدى جدية الاتهامات الموجهة ضد الرجل السبعيني، وتؤكد على تعقيدات القضية التي ما زالت تتكشف فصولها.