الصين تتصدر المشهد الأكاديمي العالمي، وهارفارد تفقد صدارتها وسط تراجع أميركي مقلق في البحث العلمي
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
في تحول لافت، تصدرت الجامعات الصينية المشهد الأكاديمي العالمي، متجاوزةً جامعة هارفارد العريقة التي تراجعت إلى المركز الثالث في تصنيف يعتمد على النشر الأكاديمي. يأتي هذا التقدم الصيني وسط تراجع نسبي للجامعات الأمريكية، والذي قد تتسارع وتيرته بفعل سياسات تقليص التمويل البحثي.
يُبرز هذا التغيير الديناميكية المتنامية في الإنتاج البحثي العالمي، حيث أثبتت الجامعات الصينية جودتها وحجم أبحاثها. بينما تواجه المؤسسات الأكاديمية الأمريكية تحديات تمويلية قد تؤثر على قدرتها التنافسية.
يعكس هذا التطور اتجاهًا جديدًا في خريطة البحث العلمي العالمي، ويشير إلى أهمية الاستثمار في القطاع الأكاديمي لتعزيز مكانة الدول على الساحة الدولية.