العالم يودع 2025 ويستقبل 2026 بأبهى حلل الاحتفالات والألعاب النارية
استقبلت شعوب العالم، فجر اليوم الأول من يناير/كانون الثاني 2026، العام الجديد باحتفالات بهيجة وعروض ضوئية مبهرة، في تقليد سنوي يودعون فيه العام المنصرم ويستبشرون بعام قادم. وشهدت عواصم ومدن عربية وعالمية، منها القاهرة ودبي ودمشق، تجمعات حاشدة وأجواء احتفالية عمت الشوارع والساحات، معلنةً بدء سنة جديدة على وقع الألعاب النارية التي أضاءت السماء.
في مصر، ارتفعت الألعاب النارية فوق أهرامات الجيزة التاريخية، راسمة لوحات ضوئية ساحرة في سماء القاهرة، فيما احتفلت إمارة دبي بإطلاق أطول عروض الألعاب النارية من برج خليفة، أطول مبنى في العالم، ما جذب أنظار الملايين حول العالم. وفي العاصمة السورية دمشق، تنوعت أزياء المحتفلين، عاكسة التقاليد المحلية في استقبال العام الجديد بأمل وتفاؤل.
وتجسدت هذه الاحتفالات في جميع أنحاء العالم كرمز للتجديد والأمل، حيث يتطلع الناس إلى مستقبل أفضل بعد وداع عام 2025 بكل ما حمله من أحداث. وتتنوع هذه الطقوس من مدينة لأخرى، لكنها تتحد في جوهرها حول الرغبة المشتركة في بداية جديدة مليئة بالإيجابية.
ومع كل دقة ساعة منتصف الليل في كل منطقة زمنية، كانت المدن تنتقل من عام إلى آخر، لتشكل سلسلة متواصلة من الفرح والاحتفال، مؤكدة على أن هذا التقليد السنوي يمثل مناسبة عالمية للبهجة والتطلع إلى المستقبل.