القاهرة والرباط تبحثان تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية الحساسة
شهدت العاصمتان القاهرة والرباط، اليوم، اتصالاً هاتفياً رفيع المستوى جمع وزيري خارجية مصر والمغرب، بدر عبد العاطي وناصر بوريطة، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين. وتأتي هذه المباحثات في إطار جهود البلدين لتنسيق المواقف تجاه مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وخلال الاتصال، أكد الوزيران على عمق الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين والبلدين الشقيقين، مشددين على أهمية استمرار التشاور والتنسيق على كافة المستويات لمواجهة التحديات المشتركة. كما تبادلا الرؤى بشكل معمق حول عدد من الملفات الإقليمية الساخنة، التي تتطلب تضافر الجهود العربية والإفريقية لإيجاد حلول مستدامة لها، بما يخدم استقرار المنطقة وأمن شعوبها.
وأولى الوزيران اهتماماً خاصاً للمستجدات ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، مؤكدين على ضرورة دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. كما تناولت المباحثات التطورات الأخيرة في السودان وليبيا، حيث اتفق الجانبان على أهمية دعم مسارات السلام والاستقرار في هذين البلدين الشقيقين، بما يحفظ وحدتهما وسلامة أراضيهما ويحقق تطلعات شعبيهما في الأمن والازدهار.
ويعكس هذا الاتصال الهاتفي حرص القاهرة والرباط على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، وتوحيد الرؤى لمواجهة التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار لشعوبها.