القدس تحت الحصار: إسرائيل تكثف الاعتقالات والإبعادات استعداداً لرمضان وتقييد وصول المصلين
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
في استباقٍ لشهر رمضان المبارك، تكثف قوات الاحتلال الإسرائيلي حملات الاعتقال والاستدعاء والإبعاد بحق المقدسيين، بهدف تقييد وصول المصلين إلى المسجد الأقصى. شملت الإجراءات استدعاء نحو مئة أسير محرر للتحقيق والتهديد، مع إبلاغهم بإمكانية تسلم أوامر إبعاد جديدة عن المسجد.
يأتي هذا التصعيد بعد توصيات شرطية إسرائيلية بتقييد وصول المصلين من الضفة الغربية، وإعلان نوايا لمنع ما تسميه "التحريض". وتشمل الإبعادات باحثين مقدسيين، حيث تم تسليم أحدهم أمر إبعاد عن المسجد الأقصى.
تُظهر هذه الممارسات استمرار سياسة الاحتلال في فرض قيود مشددة على حرية العبادة والتنقل في القدس، وتصعيد الإجراءات الأمنية تحت ذريعة منع التحريض.
تُعد هذه الحملات جزءاً من استعدادات الاحتلال لفرض واقع جديد في المدينة المقدسة خلال الشهر الفضيل، مما ينذر بتوترات إضافية.