القضاء الجزائري يعيد فتح ملف "حرائق القبائل" ومقتل جمال بن إسماعيل: أمل في تحقيق العدالة
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
في تطور قضائي بارز، قررت المحكمة العليا الجزائرية إعادة فتح ملف جريمة "حرائق القبائل" ومقتل الشاب جمال بن إسماعيل، بعد أكثر من عامين على صدور أحكام بالإعدام بحق 49 شخصاً. تعود هذه القضية إلى عام 2021، حيث شهدت منطقة القبائل حرائق واسعة خلفت مئات الضحايا ودماراً هائلاً.
جاء قرار المحكمة العليا بنقض الأحكام السابقة وإحالة الملف مجدداً إلى محكمة الاستئناف لتنظيم محاكمة جديدة، استجابة للانتقادات الحقوقية التي طالت الإجراءات الأمنية والقضائية المتبعة في المحاكمة الأولى.
وقد أثار هذا القرار ردود فعل سياسية متباينة في الجزائر، حيث دعت بعض الأطراف المعارضة إلى ضرورة ضمان محاكمة عادلة وشفافة.
تسعى هذه الخطوة القضائية إلى تحقيق العدالة لضحايا الحرائق وعائلة الشاب بن إسماعيل، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه المحاكمة الجديدة.