سوريا: الخوف نظام حكم يحكم البلاد ويستثمر فيه أصحاب المصالح الخاصة
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
في سوريا، تحول الخوف إلى أداة سياسية منظمة، يدير بها الصراع القائم ويُعاد تعريف العلاقة بين الحاكم والمحكوم. لم يعد الخوف نتيجة للصراع، بل أصبح نظام حكم غير معلن.
تُستخدم هذه الظاهرة لإدارة القلق العام واحتكار الحماية، مما يحول المواطنين إلى جمهور خائف يبحث عن راعٍ مسلح بدلاً من دولة قانون.
تتحرك المشاريع المسلحة والكيانات المحلية في هذا السياق، ليس من منطلق مصلحة وطنية سورية شاملة، بل من منطق إدارة الفراغ.
تُحقق هذه الجهات مصالح خاصة أو حزبية، وتُثبت الأمر الواقع، وتعلق فكرة الدولة بدلاً من مواجهتها أو إعادة بنائها.