لجنة إدارة غزة: بين طموح تجاوز الأزمة وخطر فخ المماطلة الإسرائيلية
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
في ظل تعقيدات المشهد الميداني والسياسي، يبرز ملف تشكيل "لجنة إدارة غزة" كعنوان للمرحلة الثانية من التفاهمات، بهدف الانتقال من هشاشة التهدئة إلى إدارة فعلية للواقع الإنساني المتدهور.
يرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل فرصة حقيقية لإحداث اختراق، بينما يحذر آخرون من أنها قد تتحول إلى أداة لتجميل المشهد وإطالة أمد المماطلة الإسرائيلية.
يعتبر المحللون أن الإعلان عن تشكيل اللجنة سيكون أول اختبار عملي للمرحلة الثانية، داعين إلى استحقاقات ميدانية جوهرية لضمان نجاحها.
يبقى نجاح اللجنة مرهونًا بمدى قدرتها على تحقيق مطالب أساسية، أبرزها انسحاب الاحتلال وفتح المعابر لإنهاء الحصار المفروض على القطاع.