ولي العهد الإيراني المنفي رضا بهلوي: رمز أمل للتغيير أم شخصية مثيرة للجدل؟
يبرز رضا بهلوي، الابن الأكبر لشاه إيران السابق، كشخصية محورية في المشهد السياسي الإيراني المعارض، داعياً إلى تغيير جذري في بلاده. أمضى بهلوي سنوات في المنفى، بين الولايات المتحدة وبريطانيا، حيث دعا في البداية إلى العصيان المدني، ثم تحول خطابه لاحقاً إلى المطالبة بالسيطرة المباشرة على المراكز الحضرية.
خلال موجات الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها إيران، اكتسب بهلوي حضوراً وتأثيراً ملحوظين، سواء في الشارع أو عبر المنصات الرقمية. يصف نفسه بأنه طيار مقاتل سابق ومدافع عن المقاومة السلمية والديمقراطية العلمانية، موجهاً رسائله للإيرانيين من الخارج.
على الرغم من تقديمه كواجهة هادئة للمعارضة الإيرانية في المنفى، إلا أن بهلوي يواجه انتقادات من البعض الذين يعتبرونه مرتبطاً بإرث النظام الملكي. في المقابل، يرى فيه مؤيدوه أملاً محتملاً للتغيير السياسي في إيران، مما يجعله شخصية خلافية ذات أهمية متزايدة.