طموحات ترامب في غرينلاند تثير تساؤلات حول تاريخ التبعية ومستقبل الجزيرة الاستقلالي
أثار تكرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعلانه عن رغبته في السيطرة على جزيرة غرينلاند، اهتمام الخبراء والمراقبين، مما دفعهم إلى استعراض تاريخ تبعية الجزيرة لمملكة الدنمارك.
تستعرض هذه التغطية تفاصيل العلاقة التاريخية بين غرينلاند والدنمارك، بدءًا من استقرار شعوب الإنويت والفايكنج فيها، مرورًا بمنح الجزيرة الحكم الذاتي، وصولًا إلى تطلعاتها نحو الاستقلال، بالإضافة إلى الوجود العسكري الأمريكي الدائم على أرضها.
تعود جذور استيطان غرينلاند إلى حوالي 2500 عام قبل الميلاد، حيث تواجدت شعوب الإنويت. لاحقًا، استقر الفايكنج بقيادة إريك الأحمر في الجنوب حوالي عام 985 ميلادي، قبل أن يتم طردهم من قبل الإنويت في القرن الخامس عشر.
على الرغم من تبعيتها للدنمارك، تتمتع غرينلاند بحكم ذاتي واسع، وتسعى باستمرار لتعزيز مساعيها نحو الاستقلال الكامل، في ظل اهتمام دولي متزايد بموقعها الاستراتيجي.