الكتابة على رحيل القامات: ظاهرة اجتماعية ونفسية تستدعي التمعّن في وسائل التواصل
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
شهدت وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، مؤخراً، تصاعداً ملحوظاً في الكتابات المواكبة لرحيل شخصيات عامة، كان آخرها الفنان محمد بكري والسياسي عصام مخول هذا الأسبوع. تتجاوز هذه الكتابات مجرد التعاطف، لتضطلع بوظائف نفسية واجتماعية عميقة، ما يستدعي التوقف عندها لتحليل أنماطها ودلالاتها المتنوعة التي تعكس مشاعر الفقد والخسارة والحزن.