احتجاجات إيران تتسع: سبعة قتلى وسط غضب شعبي من تدهور الأوضاع الاقتصادية
تشهد إيران منذ الأحد الماضي موجة واسعة من الاحتجاجات الشعبية التي بدأت في العاصمة طهران وتوسعت لتشمل مدنًا ومحافظات عديدة، على خلفية التدهور الاقتصادي الحاد وارتفاع الأسعار. أسفرت هذه المظاهرات عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل، بينهم محتجون وأفراد من قوات الأمن، في صدامات متفرقة. وقد امتدت الاحتجاجات من طهران إلى أصفهان ويزد، ثم وصلت إلى مناطق ريفية، أبرزها محافظة لرستان التي شهدت أعنف المواجهات في مدينة أزنا.
جاءت هذه التظاهرات نتيجة سنوات من العقوبات الدولية القاسية التي أثرت سلبًا على الاقتصاد الإيراني، متسببة في تضخم جامح وانهيار العملة المحلية وركود اقتصادي. وقد شارك فيها أصحاب متاجر مضربين وطلاب جامعيون في العاصمة ومدن أخرى، معبرين عن غضبهم من الأوضاع المعيشية الصعبة وتدهور القوة الشرائية.
أكدت السلطات مقتل سبعة أشخاص، حيث سُجلت حالتا وفاة الأربعاء وخمس حالات أخرى الخميس، خصوصًا في مدن تقطنها غالبية من الأقلية العرقية اللورية. وتُعد هذه الاحتجاجات الأكبر منذ تظاهرات عام 2022 التي أعقبت وفاة مهسا أميني، رغم أنها لم تصل بعد إلى نطاقها أو حدتها. وبينما قللت وسائل الإعلام الرسمية من حجم الاحتجاجات، انتشرت مقاطع فيديو على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي توثق مجريات الأحداث.