تركيا تعلق آمالاً على «صداقة» ترمب لحل الملفات العالقة
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تعلق أنقرة آمالاً على "صداقة" الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لحل الملفات العالقة بين تركيا والولايات المتحدة، الحليفتين في الناتو، وذلك خلال فترة إدارته التي شهدت مراجعات لقضايا شائكة. ويأتي هذا الارتياح التركي مدفوعاً بتصريحات ترمب المتكررة عن صداقته بالرئيس رجب طيب إردوغان وإعجابه بذكائه في قضايا عدة، أبرزها تغيير النظام في سوريا. كما يتميز نهج ترمب بعدم إبدائه أي حساسية تجاه قضايا الديمقراطية في تركيا، مما يشكل فارقاً جوهرياً عن مواقف إدارات أمريكية سابقة.