ترمب: الصديق "اللدود" لروسيا وصانع "عسلها المر" في العام الأول من ولايته
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
شهد العام الأول من ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أحداثاً متسارعة أعادت ترتيب أولويات العالم، لا سيما روسيا. راهن الكرملين بقوة على انتصار ترمب كفرصة ذهبية لتكريس واقع جديد في صراعاتها المستمرة، معرباً عن ارتياحه لرحيل إدارة بايدن.
لم يخف الكرملين ارتياحه لرحيل إدارة بايدن، نظراً للعداء التقليدي تجاه الديمقراطيين والتيارات الليبرالية التي تهدد الفلسفة المحافظة للحكم في روسيا. كما أن تصريحات ترمب المتكررة عن عزمه على التقارب السريع مع موسكو أثارت تفاؤلاً.
مع ذلك، لم يرفع الكرملين سقف توقعاته عالياً، بل راقب بحذر خطوات ترمب الأولى وتشكيل فريقه. كانت هناك رغبة في رؤية أفعال ملموسة تدعم الوعود المعلنة، مما يشير إلى استراتيجية روسية تجمع بين التفاؤل الحذر والترقب.