تشكيك إسرائيلي واسع بلجنة تحقيق 7 أكتوبر يكشف تصدع الثقة وتغيرات سياسية
كشف استطلاع حديث للرأي العام الإسرائيلي، نُشرت نتائجه يوم الخميس، عن حالة من التشكك العميق داخل الشارع الإسرائيلي تجاه لجنة التحقيق "القومية" التي تعتزم حكومة بنيامين نتنياهو تشكيلها للتحقيق في إخفاقات السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. هذه النتائج تأتي في سياق تقلبات سياسية داخلية متزايدة، وتُظهر تحولات محتملة في خارطة الأحزاب الإسرائيلية لو أجريت انتخابات اليوم.
وأظهر الاستطلاع أن غالبية الإسرائيليين، بنسبة 55%، يرون أن هذه اللجنة لن تتمكن من كشف الحقيقة كاملة بشأن الإخفاقات الأمنية والاستخباراتية التي سبقت وترافقت مع أحداث السابع من أكتوبر. هذا التشكك يعكس تزايد حالة عدم الثقة في مؤسسات الحكومة وقدرتها على تحقيق مساءلة حقيقية وشفافة، مما يلقي بظلاله على شرعية أي نتائج قد تتوصل إليها اللجنة.
على الصعيد السياسي الداخلي، تشير النتائج إلى أن حزب الليكود، بقيادة رئيس الحكومة الحالي، بنيامين نتنياهو، سيتصدر المشهد بحصوله على 25 مقعدًا لو أُجريت الانتخابات اليوم. المفاجأة كانت في الصعود اللافت لرئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، الذي سيحصد 22 مقعدًا، مما يجعله قوة سياسية محتملة مؤثرة. فيما يأتي حزب "الديمقراطيون" بقيادة يائير غولان كثالث أكبر حزب بـ11 مقعدًا.
وتتوزع باقي المقاعد على أحزاب أخرى، حيث يحصل "ييش عتيد" و"يسرائيل بيتينو" على 9 مقاعد لكل منهما، بالإضافة إلى "شاس" و"عوتسما يهوديت" الذي يتزعمه وزير الأمن القومي المتطرف. هذه التغيرات المحتملة تشير إلى مشهد سياسي إسرائيلي متصدع، يواجه تحديات داخلية عميقة تتعلق بالمساءلة والثقة العامة، خاصة في أعقاب الإخفاقات التي كشفتها أحداث السابع من أكتوبر.