تصعيد أميركي ضد فنزويلا بضربات عسكرية وعقوبات تستهدف تهريب المخدرات وتجارة المسيّرات
صعّدت الولايات المتحدة الأميركية ضغوطها على فنزويلا خلال الأيام الماضية، عبر تنفيذ ضربات عسكرية وعقوبات اقتصادية تستهدف شبكات تهريب المخدرات وتجارة الطائرات المسيّرة، في خطوة تأتي ضمن حملة واسعة للضغط على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو. وتباينت التصريحات الرسمية حول طبيعة هذه العمليات، فبينما أكد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو استهداف مصنع للكوكايين غرب فنزويلا، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدمير مرسى يستخدم لتهريب المخدرات.
وأفاد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن الولايات المتحدة نفذت غارة على مصنع لمعالجة معجون الكوكا تابع لجيش التحرير الوطني الكولومبي (ELN) في ميناء ماراكايبو بغرب فنزويلا، معرباً عن خشيته من خلط عمليات مكافحة المخدرات بتواجد الجماعات المسلحة. وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة استهدفت ودمرت مرسى يُستخدم، بحسب قوله، لانطلاق قوارب تُهرَّب عبرها المخدرات من فنزويلا، مؤكداً تدمير الموقع بالكامل دون تحديد مكانه بدقة أو الكشف عن طبيعة العملية. ولم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة الفنزويلية حتى الآن على هذه الأحداث.
وفي تطور آخر، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة استهدفت عشرة أفراد وكيانات في فنزويلا وإيران، على خلفية تجارة الطائرات المسيّرة الإيرانية الصنع وجهود الحصول على مواد كيميائية تستخدم في الصواريخ الباليستية. وصرح مسؤول أميركي رفيع بأن هذه الإجراءات تهدف إلى محاسبة إيران وفنزويلا على نشرهما المتهور للأسلحة الفتاكة حول العالم، وتأتي في إطار الضغط المتواصل على الرئيس مادورو الذي تتهمه واشنطن بقيادة شبكة واسعة لتهريب المخدرات.