جدل عالمي حول حرية التعبير يكشف ازدواجية المعايير بين القمع والنفاق
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
يشهد المشهد العالمي نقاشاً حاداً ومستمراً حول حرية التعبير، يكشف عن ازدواجية معايير صارخة بين الغرب والشرق. فبينما يُعلي الغرب من قيمتها، غالباً ما يتهم الشرق بقمعها، تتضح حقيقة أن هذه الحرية ليست قيمة مطلقة بل أداة نسبية تتشكل حسب الهوية، والمصلحة، وموازين القوى. هذا التناقض يتجلى بوضوح عندما يتعلق الأمر بالخطاب الصادم، حيث تسقط الأقنعة وتُكشف طبيعة المواقف السياسية والثقافية، بدلاً من الأخلاقية أو القانونية.