[جريمة قتل مروعة تهز الرملة: عبد الرحمن العبرة أول ضحايا العنف في عام 2026]
فجعت مدينة الرملة الفلسطينية صباح اليوم بوفاة الشاب عبد الرحمن العبرة، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بإصابة بالغة تعرض لها جراء طعنة سكين غادرة. وتعد هذه الحادثة المأساوية أولى ضحايا العنف والجريمة المنظمة التي يشهدها المجتمع الفلسطيني في الأراضي المحتلة مع بداية عام 2026، مما أثار صدمة واسعة وحالة من الحزن والغضب في الأوساط الشعبية. تأتي هذه الجريمة النكراء لتسلط الضوء مجدداً على تفاقم ظاهرة العنف المستشري في البلدات والمدن الفلسطينية، والذي يستنزف أرواح الشباب ويقوض أمن واستقرار المجتمع. ويطالب الأهالي بضرورة التحرك الفوري والجاد لوضع حد لهذه الجرائم التي باتت تهدد النسيج الاجتماعي وتزرع الخوف في نفوس المواطنين، في ظل شعور متزايد بانعدام الأمان. وأعربت فعاليات شعبية ومؤسسات أهلية عن قلقها البالغ إزاء استمرار مسلسل العنف، مؤكدة أن هذه الجريمة المروعة، التي راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر، تستدعي وقفة جادة من كافة الأطراف المعنية. ودعت إلى تكاتف الجهود لمواجهة هذه الآفة الخطيرة، وتفعيل دور المؤسسات الأمنية والقضائية لضمان تقديم الجناة للعدالة وتطبيق أقصى العقوبات بحقهم، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بأرواح الأبرياء. وتنتظر العائلة المكلومة والمجتمع الفلسطيني في الرملة بفارغ الصبر الكشف عن تفاصيل الجريمة وملابساتها، ومحاسبة المسؤولين عنها. وتبقى المطالبات بوقف نزيف الدم وتوفير بيئة آمنة للمواطنين هي الشغل الشاغل في ظل هذه الظروف العصيبة التي يمر بها المجتمع.