خطوة إنسانية باليمن: اتفاق لتبادل الجثامين يضاف لصفقة الأسرى الكبرى برعاية دولية
شهدت اليمن يوم الأربعاء، اتفاقاً إنسانياً بارزاً بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والحوثيين، يقضي بانتشال وتسليم جثامين المفقودين من مختلف الجبهات والمناطق. تأتي هذه الخطوة الهامة في سياق عملية تبادل أسرى واسعة النطاق، وتهدف إلى إعادة الأمل لعائلات آلاف المفقودين جراء الصراع الدائر منذ أحد عشر عاماً، وكشف مصير أبنائهم المجهول، في مسعى لدعم جهود السلام.
يُعد هذا الاتفاق توسيعاً لصفقة سابقة بين الطرفين المتحاربين لتبادل ما يقارب ثلاثة آلاف أسير، وهو ما يمثل أكبر عملية من نوعها منذ اندلاع النزاع، في حال إتمامها بنجاح. وقد جرى التوقيع على الاتفاق الجديد برعاية وإشراف كل من الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، مما يضفي عليه طابعاً دولياً يدعم تنفيذه.
تعتبر هذه المبادرة الإنسانية بالغة الأهمية، كونها تسهم في تخفيف معاناة آلاف العائلات التي ظلت تنتظر لسنوات طويلة معرفة مصير أحبائها. وعلى الرغم من أن المسؤولين لم يقدموا تفاصيل كثيرة حول الخطوات التنفيذية التالية، فقد حث مراقبون دوليون الجانبين على المضي قدماً في تطبيق هذا الاتفاق بلا تأخير، مؤكدين على ضرورة استغلاله كفرصة لتعزيز الثقة وتهيئة الأجواء لمساعي سلام أوسع.