عام 2025 يشهد تحولاً تاريخياً في العلاقات السعودية الأميركية نحو كتلة اقتصادية دفاعية
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
شهد عام 2025 تحولاً استراتيجياً في العلاقات السعودية الأميركية، حيث نجح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترمب في صياغة مفهوم جديد للشراكة. جاء ذلك عبر لقاءين تاريخيين في الرياض وواشنطن، أبرزهما زيارة الرئيس ترمب للرياض في الثالث عشر من مايو، بهدف بناء كتلة اقتصادية ودفاعية صلبة. هذه الشراكة الاستثنائية، التي تتجاوز المصالح العابرة، تمثل تتويجاً لإرث يمتد لاثنين وتسعين عاماً، وتؤسس لآفاق جيوسياسية واقتصادية غير مسبوقة مدفوعة برؤية 2030.