غارات جوية مكثفة تضرب العاصمة الفنزويلية كاراكاس وسط تصاعد التوتر الأميركي-الفنزويلي
شهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس، اليوم السبت، سلسلة من الغارات الجوية المكثفة التي يعتقد أنها أميركية، مستهدفة مواقع عدة، بما في ذلك قواعد عسكرية ومحيط القصر الرئاسي. وقد تسببت هذه الهجمات في دوي انفجارات قوية وتصاعد أعمدة الدخان، إضافة إلى انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي وخدمة الإنترنت في أجزاء من المدينة، في ظل توتر متصاعد بين فنزويلا والولايات المتحدة. بدأت الضربات الجوية قرابة الساعة الثانية فجراً بالتوقيت المحلي، واستمرت لعدة ساعات، حيث سُمعت أصوات تحليق كثيف للطائرات الحربية فوق أجواء العاصمة. وتشير التقارير الأولية إلى أن عدد الهجمات بلغ نحو ثماني غارات، طالت قلب العاصمة ومواقع متفرقة فيها. وكانت قاعدة "لا كارلوتا" العسكرية من بين الأهداف الرئيسية، إلى جانب مناطق قريبة من المجمعات السكنية، ما أثار حالة من الغموض والاضطراب. وقد امتد تأثير الغارات ليشمل انقطاع التيار الكهربائي عن منطقة حيوية بالقرب من قاعدة عسكرية جنوبي كاراكاس، فضلاً عن تعطل خدمة الإنترنت في أحياء أخرى. وبينما تتهم كاراكاس واشنطن بتصعيد عسكري مستمر، لم يصدر حتى اللحظة أي تأكيد رسمي من الحكومة الفنزويلية أو من الجانب الأميركي حول طبيعة هذه الهجمات أو الجهة المسؤولة عنها، مما يضفي مزيداً من التعقيد على المشهد. تأتي هذه التطورات في سياق علاقات متوترة للغاية بين البلدين، حيث تتزايد الاتهامات المتبادلة بشأن التدخلات والتهديدات الأمنية. وتترقب الأوساط الإقليمية والدولية أي مستجدات أو بيانات رسمية قد تكشف عن تفاصيل هذه الأحداث وتداعياتها المحتملة على استقرار المنطقة.