في شتاء الضفة الغربية: نباتات برية تمنح الأمل وتواجه قسوة البطالة والفقر
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
في موسم الشتاء، يتحول نبات الخبيزة والعكوب والزعتر البري في الضفة الغربية من مكونات تراثية إلى شريان حياة لمواجهة البطالة والفقر. يواجه جامعي هذه النباتات تحديات قاسية من أجل تأمين قوت يومهم.
يعتمد أبو أحمد، من قرى نابلس، على جمع هذه النباتات كمصدر رزقه الوحيد في ظل انعدام فرص العمل. يخرج مع الفجر ليجمع ما يكفي لسد رمق عائلته المكونة من خمسة أبناء، رغم أن دخله اليومي لا يتجاوز خمسين شيقلاً.
تتطلب هذه المهنة الشاقة مواجهة الظروف الجوية القاسية، والتعقيدات الأمنية، والتضاريس الصعبة، في رحلة بحث عن ما يعينهم على الصمود.
تُظهر هذه الظاهرة مدى التأثير العميق للواقع الاقتصادي الصعب على حياة الفلسطينيين، وكيف يبحثون عن سبل مبتكرة للبقاء.