كنائس القدس تتصدى للضغوطات: دور حيوي في تثبيت الوجود المسيحي العربي العريق بعد النكبة
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تضطلع كنائس القدس بدور محوري وحيوي في تثبيت الوجود المسيحي العربي وحماية نسيج المجتمع المهدد، وذلك في سياق ضغوطات متواصلة وتأثيرات التهجير القسري الذي أعقب نكبة عام 1948.
تنفذ الكنائس برامج دعم شاملة تشمل المدارس والمستشفيات والمساعدات الاجتماعية والاقتصادية، بهدف الحفاظ على هذا الوجود العريق في المدينة المقدسة.
فبعدما كان عدد المسيحيين في القدس يناهز 30 ألف نسمة عام 1947، تراجعت أعدادهم بنسبة 70% إثر النكبة، ليبلغ عددهم اليوم حوالي 9900 نسمة يتوزعون على 13 كنيسة رسمية.