كيم جونغ أون يشدد الحراسة ويعيد هيكلة حراسه الشخصيين بعد حادثة اعتقال مادورو
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
أثار زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون موجة من الجدل والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، عقب اتخاذه إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة. تأتي هذه الخطوات على خلفية مخاوف من تكرار "سيناريو كراكاس" بعد حادثة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
تضمنت الإجراءات تعزيز المنظومة الدفاعية الشخصية لكيم، بإضافة أجهزة تشويش متطورة ورادارات لرصد المسيرات وأنظمة دفاع إلكترونية. كما شملت التغييرات هيكلة شاملة لقيادات الحرس الشخصي، حيث تم استبدال كبار الضباط في ثلاث وحدات أمنية رئيسية.
تغير بروتوكول حراسة الزعيم الكوري الشمالي بشكل كامل خلال جولاته الميدانية واجتماعاته. تثير هذه التحصينات تساؤلات حول مدى فعاليتها في مواجهة العمليات النوعية.