مؤسسة سميثسونيان الأميركية ترضخ لضغوط ترامب وتقدم رواية "متفائلة" لتاريخ البلاد
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
سلّمت مؤسسة "سميثسونيان" يوم الثلاثاء الماضي وثائق جديدة للبيت الأبيض، استجابة لطلب رسمي بتقديم تفاصيل دقيقة حول المعروضات التاريخية والثقافية بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس أميركا.
جاء هذا التسليم بعد أشهر من الضغط الذي مارسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي طالب المؤسسة بالتخلي عن "السرديات الانقسامية" وتبني رواية "متفائلة".
ويُعد هذا التحرك مثيراً للقلق، حيث هدد ترامب بحجب التمويل الفيدرالي عن المؤسسة في حال عدم امتثالها لمطالبه.
وتُعتبر "سميثسونيان"، التي تدير 21 متحفاً وحديقة حيوان، ركيزة أساسية في الثقافة الأميركية ووجهة سياحية بارزة.