معاناة السودانيين تتفاقم مع مرور ألف يوم على حرب دمرت المنازل وقطعت سبل الحياة
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
يواجه آلاف السودانيين، على رأسهم وداد عثمان، واقعاً مريراً من النزوح وفقدان الأمان، مع مرور ألف يوم على الحرب المستمرة التي دمرت منازلهم في مدن مثل الخرطوم بحري، تاركةً إياهم يعيشون على حافة الخوف وشظف العيش.
تروي قصة وداد عثمان، التي تبحث في حقيبتها عن بقايا حياة سابقة، رمزاً لمعاناة شعب فقد بيوته التي باتت بلا أبواب، وبات يعتمد على تحويلات بسيطة تصله عبر هاتف يصارع انقطاع الكهرباء.
هذه الحكاية تختزل واقع السودانيين الذين نجوا بأجسادهم لكنهم تُركوا معلقين على خيط رفيع من المساعدة، وسط غياب الأمل في عودة الحياة الطبيعية.