مكي حسين: رحيل نحات عراقي بارز جسّد "الجسد السياسي" برؤية معاصرة
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
توفي النحات العراقي البارز مكي حسين مكي، الذي ولد عام 1947، في برلين أواخر العام الماضي. يُعد حسين من أبرز رواد جيل السبعينات الذين عادوا إلى التشخيص في النحت، معبرين عن رؤى معاصرة تعكس البحث عن هوية فنية تجمع بين التراث العراقي العريق والإنجازات العالمية.
نجح حسين، وغيره من نحاتي الحداثة، في تجاوز النظرة الأيقونية للجسد البشري كرمز مقدس. بل سعوا إلى إلحاقه برمزيات جديدة، مستلهمين من مدارس النحت العالمية وموادها المتنوعة، بدءًا من الحضارات السومرية والبابلية والآشورية وصولًا إلى رؤاهم الخاصة.
جسدت أعماله محاولة تجريبية للامتزاج باللحظة الجمالية الغامضة التي عاشها النحات العراقي القديم. لقد ترك مكي حسين بصمة واضحة في مسيرة النحت العراقي المعاصر، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا ثريًا يستحق الدراسة والتقدير.