واشنطن تعتمد على "طائرة يوم القيامة" لضمان القيادة الجوية في مواجهة الكوارث الكبرى
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تعتمد الولايات المتحدة على طائرة "إي-4 بي" المعروفة بـ"طائرة يوم القيامة" كمركز قيادة متنقل جواً، لتمكين قواتها من إدارة العمليات خلال الأزمات الكبرى والحروب النووية المحتملة. بدأ تطوير هذه الطائرة، التي أنتجتها بوينغ، في أوائل السبعينيات إبان الحرب الباردة.
صُممت الطائرة لتكون حصناً جوياً قادراً على مواصلة العمليات حتى في حال تدمير البنية التحتية الأرضية، ومجهزة بأحدث أنظمة الاتصالات والحماية النووية المتطورة.
يأتي لقب "طائرة يوم القيامة" من ارتباط تصميمها المباشر بسيناريوهات الطوارئ القصوى، وخاصة الأزمات النووية وانقطاعات الاتصال الواسعة التي قد تشل مراكز القيادة الأرضية.