وزير الاحتلال يحذر من "هجوم 7 أكتوبر" بالضفة الغربية.. ذريعة لتصعيد أمني واسع
حذّر وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الأربعاء، قوات الاحتلال المنتشرة في الضفة الغربية المحتلة، من احتمال تعرض المستوطنات ومناطق "خط التماس" لهجوم "على نمط 7 أكتوبر". جاءت هذه التصريحات خلال زيارة أجراها الوزير إلى مقر فرقة "يهودا والسامرة" التابعة لجيش الاحتلال، حيث تلقى إحاطة أمنية، مدعيًا أن التهديد قد يأتي من جهات وصفها بـ"الجهادية".
يأتي هذا الخطاب التحريضي في سياق يربط الضفة الغربية مباشرة بأحداث السابع من أكتوبر، ويُستخدم كذريعة واضحة لتبرير تصعيد أمني واسع النطاق، وتشديد الإجراءات العسكرية القمعية، وزيادة اعتداءات المستوطنين الإرهابية ضد أبناء الشعب الفلسطيني. ويُلاحظ أن هذه التحذيرات تصدر رغم غياب أي معطيات أو أدلة ملموسة تشير إلى وجود تهديد وشيك من هذا النوع.
تعكس هذه التصريحات نية مبيتة لتصعيد التوتر في الضفة الغربية، وتوفير غطاء لشن حملات اعتقالات واسعة، واقتحامات متكررة للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، فضلاً عن تعزيز سياسة العقاب الجماعي. كما أن ربط الضفة بأحداث غزة يهدف إلى تبرير سياسات الاحتلال القمعية وتوسيعها، في محاولة لقمع أي شكل من أشكال المقاومة أو الوجود الفلسطيني.
إن مثل هذه التحذيرات، التي تفتقر إلى المصداقية، تزيد من المخاوف بشأن مستقبل الأوضاع الأمنية والإنسانية في الضفة الغربية، وتؤشر إلى مرحلة جديدة من التصعيد والانتهاكات التي قد تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة.