تلاشي الأحزاب العربية: أزمة بقائية تهدد المشهد السياسي في المنطقة
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تشهد الأحزاب السياسية في معظم الدول العربية، من مصر والعراق إلى لبنان وسوريا والجزائر، أزمة بقائية حادة، تتجلى في تلاشيها وغياب دورها الفاعل في الحياة العامة. هذا التراجع يشمل الأحزاب العريقة والحديثة، من اليمين واليسار، وتؤثر على قدرتها على استقطاب الجماهير.
يأتي هذا التدهور في ظل تراجع الاهتمام بالقضايا العربية والدولية، حيث انصرفت الجماهير إلى همومها المحلية. ويُلاحظ أن المغرب يشكل استثناءً، حيث لا تزال الأحزاب تمارس دورها بتوازن مع الدولة.
إن ظاهرة "جيل z" قد تُمثّل بديلاً شاباً، لكنها تواجه تحديات في سد الفراغ الذي تركته الأحزاب التقليدية. هذا الوضع يثير تساؤلات حول مستقبل العمل الحزبي والتنظيمي في المنطقة.