شريط الأخبار
إعلان أمريكي عن "مجلس سلام" لغزة وسط تحركات أوروبية عسكرية بالمنطقة سوريا تفتح مراكز إيواء في منبج.. وتفاؤل بإعمار غزة.. وقرارات رئاسية في اليمن.. ومراجعة مالية في العراق حوار "حزب الله" وعون يتعثر: انتقادات مسعورة وتهديدات بالحرب الأهلية تثير قلقاً لبنانياً السفير الأمريكي في بيروت: مرفأ العاصمة بحاجة لدعم تقني واستثماري أمريكي لدحر الفساد صحة بولسونارو تتدهور: نقل الرئيس البرازيلي السابق إلى جناح خاص في السجن وسط مزاعم حملة تضليل عام على عودة ترمب للبيت الأبيض: انطلاقة سريعة وفريق رئاسي مدرك لمن يملك القرار ليبيا على صفيح ساخن: أزمة السيادة تتفاقم وصراع المناصب السيادية يعصف بالاستقرار الأحزاب العربية في أزمة بقائية.. هل يمثل "جيل Z" البديل المنتظر بعد تلاشي التيارات السياسية؟ ترمب يعلن تشكيل "مجلس سلام" خاص بغزة كجزء من خطة إنهاء الحرب في القطاع ولي العهد السعودي يضع فلسطين أولاً: رفض التطبيع قبل الدولة المستقلة إعلان أمريكي عن "مجلس سلام" لغزة وسط تحركات أوروبية عسكرية بالمنطقة سوريا تفتح مراكز إيواء في منبج.. وتفاؤل بإعمار غزة.. وقرارات رئاسية في اليمن.. ومراجعة مالية في العراق حوار "حزب الله" وعون يتعثر: انتقادات مسعورة وتهديدات بالحرب الأهلية تثير قلقاً لبنانياً السفير الأمريكي في بيروت: مرفأ العاصمة بحاجة لدعم تقني واستثماري أمريكي لدحر الفساد صحة بولسونارو تتدهور: نقل الرئيس البرازيلي السابق إلى جناح خاص في السجن وسط مزاعم حملة تضليل عام على عودة ترمب للبيت الأبيض: انطلاقة سريعة وفريق رئاسي مدرك لمن يملك القرار ليبيا على صفيح ساخن: أزمة السيادة تتفاقم وصراع المناصب السيادية يعصف بالاستقرار الأحزاب العربية في أزمة بقائية.. هل يمثل "جيل Z" البديل المنتظر بعد تلاشي التيارات السياسية؟ ترمب يعلن تشكيل "مجلس سلام" خاص بغزة كجزء من خطة إنهاء الحرب في القطاع ولي العهد السعودي يضع فلسطين أولاً: رفض التطبيع قبل الدولة المستقلة

ليبيا على صفيح ساخن: أزمة السيادة تتفاقم وصراع المناصب السيادية يعصف بالاستقرار

مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
ليبيا على صفيح ساخن: أزمة السيادة تتفاقم وصراع المناصب السيادية يعصف بالاستقرار

تتأجج الأزمة السيادية في ليبيا على وقع خلافات حادة بين البرلمان المنتخب ومجلس الدولة، الذي تجاوز دوره الاستشاري ليصبح شريكاً في السلطة التشريعية. تعود جذور الأزمة إلى عدم الالتزام بتوزيع المناصب السيادية السبعة وفق الاتفاق السياسي الليبي، الذي نص على توزيع عادل للمقاعد بين الأقاليم التاريخية الثلاثة.

يُعيق مجلس الدولة، المتمدد عن المؤتمر الوطني العام، تطبيق هذا الاتفاق، مما يؤخر التوصل إلى تفاهمات وطنية، ويهدد بتقويض أي جهود لتحقيق الاستقرار في البلاد. يواجه تطبيق التوزيع الإقليمي للمناصب السيادية مقاومة من مؤسسات سياسية رئيسية، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي الليبي.

تتزايد المخاوف من تفاقم الأزمة، حيث يرى مراقبون أن استمرار هذا الجمود السياسي قد يؤدي إلى مزيد من الانقسامات وعدم الاستقرار، ويضع مستقبل ليبيا في خطر.