عام على عودة ترمب للبيت الأبيض: انطلاقة سريعة وفريق رئاسي مدرك لمن يملك القرار
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لعودة دونالد جيه ترمب إلى البيت الأبيض، ليتسم هذا العام الأول من ولايته الثانية بأسلوب مختلف عن سابقه. فبعد عام شهد "فوضى منظمة" تمثلت في تغييرات سريعة للموظفين، جاءت هذه المرة بداية سريعة للفريق الرئاسي.
أظهرت الأيام الأولى من العام الثاني لعودة ترمب إلى السلطة، تجميعاً سريعاً لعناصر الفريق الرئاسي. وقد اختفت التكهنات حول الإقالات المبكرة، حيث أدرك جميع أعضاء الفريق منذ اليوم الأول هوية صانع القرار الحقيقي.
يختلف هذا العام عن العام الأول من ولاية ترمب الرئاسية الأولى، الذي اتسم بأسلوب استبدادي واضح. أما الآن، فقد تمكن الفريق من الانطلاق بسرعة، مع وضوح الأدوار والمسؤوليات.
يبقى مستقبل الإدارة الرئاسية تحت قيادة ترمب محط أنظار المراقبين، مع تأكيده على أن "الأفضل لم يأتِ بعد".