عراقجي يتصدى للضغوط الغربية، بينما تذكرنا "العاصفة الصفراء" بقوة العسكر والهيمنة التاريخية
في خضم تصاعد التوترات الإقليمية، كثف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جهوده الدبلوماسية لشرح موقف بلاده ورفض أي تدخل خارجي. يأتي هذا التحرك بينما تتسع التحذيرات الدولية من تداعيات الأزمة.
تأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه الإشارات إلى عودة القوة العسكرية كعامل مؤثر في تشكيل النظام العالمي. وتذكرنا الأحداث التاريخية، مثل استغلال ثروات أفريقيا في الحقبة الاستعمارية، بأن الولاء للقوة العسكرية هو ما يحدد مصير الدول.
أكد عراقجي خلال اتصالات مع نظرائه، بما في ذلك وزير الخارجية الصيني، على التزام طهران بحماية أمن مواطنيها ومواجهة ما وصفه بـ "الإرهاب الداعشي المدعوم من النظام الإسرائيلي والولايات المتحدة".
تؤكد هذه التطورات على أن القوة العسكرية والتحالفات الاستراتيجية تظل أدوات رئيسية في السياسة الدولية، وأن الدروس التاريخية حول الهيمنة والاستغلال لا تزال تلقي بظلالها على العلاقات بين الدول.