الأحزاب العربية في أزمة بقائية.. هل يمثل "جيل Z" البديل المنتظر بعد تلاشي التيارات السياسية؟
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تشهد الأحزاب السياسية العربية، دون استثناء، أزمة بقائية حادة، حيث تتلاشى التيارات العريقة والحديثة، من اليمين إلى اليسار، في دول مثل مصر والعراق ولبنان وسوريا والجزائر. في المقابل، لا يزال المغرب يشهد توازنًا نسبيًا لدور الأحزاب مع الدولة.
هذا التراجع في دور الأحزاب يتجلى في ضعف التفاعل الشعبي مع القضايا الإقليمية والدولية، كما حدث في لقاء تضامني مع فنزويلا شهد حضورًا محدودًا.
يُطرح تساؤل حول ما إذا كان "جيل Z" يمثل بالفعل البديل الشاب الذي يمكنه ملء الفراغ السياسي الذي خلفته الأحزاب التقليدية.
يبقى المشهد السياسي العربي في حاجة إلى إعادة تقييم عميقة لدور التيارات الحزبية ومدى قدرتها على مواكبة تطلعات الجماهير.