تدخلات "ليبرالية" خارجية تهدد نزاهة الانتخابات الإسرائيلية وتضعف إرادة الشعب الفلسطيني
تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية تدخلاً متزايداً وصريحاً من جهات داخل المجتمع الإسرائيلي والجاليات اليهودية في الخارج، بهدف التأثير على نتائج الانتخابات القريبة. يأتي هذا التدخل، الذي يوصف بأنه "ليبرالي" ظاهرياً، ليقوض مبادئ الديمقراطية التي تقوم على حكم الشعب، وذلك من خلال اختراق العملية الانتخابية وتوجيهها لخدمة مصالح خارجية.
هذه الممارسات، التي تتخذ شكلاً أكثر فظاظة من ذي قبل، تثير تساؤلات جدية حول مدى نزاهة الانتخابات وجدواها. فعندما تصبح الإرادة الانتخابية نتيجة لتأثيرات خارجية، فإنها تفقد جوهرها كتمثيل لإرادة الشعب الحقيقية.
يُسلط هذا الواقع الضوء على هشاشة الديمقراطيات الحديثة أمام التدخلات الخارجية، خاصة في ظل سيولة الحدود الوطنية وسهولة اختراق الأنظمة الانتخابية.
إن استمرار هذه التدخلات يهدد بتقويض أي فرصة لتحقيق تمثيل سياسي حقيقي يعكس تطلعات الشعب الفلسطيني.