زيارة مفوض حقوق الإنسان للأمم المتحدة للسودان تثير جدلاً واسعاً وسط تصعيد عسكري دامٍ
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
بدأت زيارة المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إلى السودان يوم الأربعاء، وسط تصعيد عسكري خطير ومعارك دامية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في دارفور وكردفان.
الحكومة السودانية أكدت أن الزيارة تهدف لتعزيز التعاون وحماية حقوق الإنسان. في المقابل، اتهمت حكومة "تأسيس" التابعة لقوات الدعم السريع المفوض السامي بالانحياز لرواية واحدة للصراع.
خلال الزيارة التي تستغرق أربعة أيام، التقى تورك بوزيري الخارجية والعدل السودانيين، مؤكداً اهتمامه بملف حقوق الإنسان واستعداده للعمل مع الحكومة لتعزيز التعاون الفني وبناء القدرات.
تأتي هذه الزيارة في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية للمدنيين وتتزايد الانتهاكات، مما يضع ضغوطاً إضافية على جهود السلام والاستقرار في البلاد.